السيد محمد باقر الموسوي

360

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

80 - إنّ اللّه تعالى بنى جنّة من لؤلؤة . . . لخصوص فاطمة وعليّ عليهما السّلام - سوى جنانهما - 2092 / 1 - الهيثمي في مجمعه : ( 9 / 204 ) ، قال : وعن عبد اللّه بن مسعود ، قال : ساحدّثكم بحديث سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فلم أزل أطلب الشهادة للحديث ، فلم أرزقها ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في غزوة تبوك يقول - ونحن نسير معه - : إنّ اللّه لمّا أمرني أن ازوّج فاطمة من عليّ ، ففعلت ، قال جبرئيل عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى بنى جنّة من لؤلؤة قصب بين كلّ قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوتة مشذّرة بالذهب ، وجعل سقوفها زبرجدا أخضر ، وجعل فيها طاقات من لؤلؤة مكلّلة باليواقيت ، ثمّ جعل عليها غرفا لبنة من فضّة ، ولبنة من ذهب ، ولبنة من درّ ، ولبنة من ياقوت ، ولبنة من زبرجد . ثمّ جعل فيها عيونا تتبع في نواحيها وحفّت بالأنهار ، وجعل على الأنهار قبابا من درّ قد شعبت بسلاسل ، وحفّت بأنواع الشجر . وبنى في كلّ غصن قبّة ، وجعل في كلّ قبّة أريكة من درّة بيضاء ، غشاؤها السندس والإستبرق ، وفرش أرضها بالزعفران ، وفتق بالمسك والعنبر . وجعل في كلّ قبّة حوراء ، والقبّة لها مائة باب ، على كلّ باب حارسان وشجرتان ، في كلّ قبّة مفرش ، وكتاب مكتوب ، حول القباب آية الكرسي . قلت : لجيرئيل : لمن بنى اللّه هذه الجنّة ؟ قال : بناها لفاطمة ابنتك وعليّ بن أبي طالب - سوى جنانهما - تحفة